دليل الحاج و المعتمر اصدار 1434هـ

مناسك العمرة

عرض المقال
مناسك العمرة
4651 زائر
28-03-2012 12:48
الادارة

هناك مواقيت زمانية ومواقيت مكانية للإحرام يجب على كل من نوى العمرة أن يتعلمها جيداً.

المواقيت الزمانية:

بالنسبة للعمرة فيمكن الإحرام بها وأداؤها في أي وقت من أوقات العام. وإن كان لأدائها في شهر رمضان فضيلة عن غيره فقد قالصلى الله عليه وسلم لأم سنان النصرانية في بعض حديث لها: " ... فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي " متفق عليه من رواية عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

المواقيت المكانية:

والمواقيت المكانية هي كما يلي:

1- ذي الحُليفة: وتسمى الآن آبار علي، وهي أبعد المواقيت عن مكة، وهي ميقات أهل المدينة وكل من أتى عليها من غير أهل المدينة.

2- الجحفة: وهي ميقات أهل الشام ومصر وسائر أقطار المغرب العربي ومن كان وراء ذلك، وقد اندثرت هذه القرية التي كانت تسمى أيضا (مهيعة) ولما كانت محاذية لمدينة رابغ وقريبة منها حلت مدينة رابغ محلها فأصبحت هي الميقات.

3- السيل الكبير: وهو ميقات أهل نجد ويسمى الآن قرن المنازل.

4- يلملم: وهو ميقات أهل اليمن وقد حلت محله الآن بلدة السعدية.

5- ذات عرق: وهو ميقات أهل العراق وأهل المشرق قاطبة وبدعى الآن الخريبات.

6- من كان دون ذلك : أي من كان سكنه ما بين هذه المواقيت ومكة مثل أهل أم السلم وأهل بحرة وأهل الشرائع وكذلك أهل جدة يحرمون من بيوتهم.

7- أهل مكة : من أراد مِن أهل مكة أو من كان بها أن يعتمر فعليه الخروج من حدود الحرم( موضحة حالياً بعلامات ولافتات)، وأقربها الى الكعبة التنعيم حيث مسجد السيدة عائشة رضي الله عنها حاليا ويقع شمال الكعبة بحوالى اربعة اميال، يليه مكان يسمى الجعرانه ويبعد عن الكعبة شرقاً بحوالى ثمانية اميال، ثم من جهة الغرب الحديبية والتي تبعد حوالى عشرة اميال، واخيراً من جهة الجنوب (جهة عرفه) منطقة نمرة والتي تبعد حوالى ثلاثة عشر ميلاًً عن المسجد الحرام، فيخرج الى أي هذه الأماكن فيحرم منها من أراد أن يعتمر من أهل مكة أو ممن بداخلها - كمن ذهب ليعتمر وبعد أن انتهى أراد أن يعتمر ثانية سواء لنفسه أو عن أحد أبويه أو أهله.

8 - أهل مكة ومن بها: أما من كان من أهل مكة أو موجوداً بها وأراد أن يحج فإنه يُحرم من المكان الذي هو فيه سواء كان بيته أو فندقه أو غير ذلك.

وقد حدد جمهور الفقهاء هذه المواقيت مُستندين الى الأحاديث الصحيحة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم: - فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، وقال " هن لهم . ولكل آت أتى عليهن من غيرهن . ممن أراد الحج والعمرة . ومن كان دون ذلك ، فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة ، من مكة" ) متفق عليه.

- وعن عائشة رضي الله عنها : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق) صححه الألباني وقد روى ابن عمر مثله. وإن أُختلف إن كان تحديد ذات عرق تم زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أم في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد فتح العراق.

- قال النبي صلى الله عليه وسلّم لعبدالرحمن بن أبي بكر : " اخْرُج بأُختِك ـ يعني عائشة لما طلبت منه العمرة ـ من الحَرَم فَلتُهِل بعمرة " متفق عليه.

من تجاوز الميقات دون أن يُحرم:

من تجاوز هذه المواقيت بدون إحرام، يلزمه الرجوع إلى ميقات بلده الذي جاء منه فيحرم منه، فإن لم يفعل وأحرم بعدها فعليه كفارة دم يوزع على فقراء الحرم.

قال سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله: (من جاوز الميقات بلا إحرام وجب عليه الرجوع فإن لم يرجع فعليه دم وهو سبع بقرة أو سبع بدنه أو رأس من الغنم يجزئ في الأضحية إذا كان حين مر على الميقات ناويا الحج أو العمرة لحديث ابن عباس رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين ) انتهى كلام الشيخ.

وقد جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما :( من نسي من نسكه شيئا أو تركه فليهرق دما ) ذكره بن الملقن في تحفة المحتاج والحديث بين الحسن والصحيح.

فائدة هامة:

يسافر معظم الحجاج والمعتمرين في هذا العصر بالطائرة والبعض في السفن فيصلون جدة، ومن جدة يذهب البعض الى مكة مباشرة ويذهب قسم منهم الى المدينة.

فمن كان قاصداً مكة أولاً فإنه لابد وأنه قد مر بمحاذاة الميقات اثناء رحلة الطائرة أو السفينة وعليه أن يحرم بالنسك الذي ينويه من عند الميقات وليس بعد وصوله جدة، وبفضل الله اصبح ذلك ميسوراً بفضل الأجهزة الحديثة التي تحدد المواقع بدقة ومن يسافر على خطوط طيران اسلامية فإن قائد الطائرة ينبه الركاب عند الإقتراب من منطقة الميقات التي سيمرون فوقها وأحياناً مرة أخرى عند المرور بمحاذاتها وبذلك يستطيع الحاج أو المعتمر أن يُحرم بنسكه وعليه أن يتذكر أنه قد أصبح في حالة إحرام من هذا الوقت وسيأتى انشاء الله تفصيل معنى وكيفية الإحرام لاحقاً.

أما من كان قاصداً المدينة أولاً سواء مباشرة أو بعد التوقف في جدة فإنه يحرم لاحقاً عند انتقاله من المدينة الى مكة، من ذي الحليفة (ميقات أهل المدينة).

أحكام و كيفية الإحرام:

  • تقص أظافرك وتزيل شعر العانه والإبط ( وذلك من المستحب وليس بفرض ) ثم تتجرد من ملابسك وتغتسل وتتطيب و تضع الطيب في شعرك و لحيتك وملابس إحرامك ( النساء لا يضعن الطيب).

  • تلبس ثياب الاحرام وهي رداء وإزار ويستحب أن يكونا أبيضين نظيفين، وتُحرم في نعلين : لقوله صلى الله عليه وسلم " وليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين " أخرجه أحمد وصححه الألباني ، وأما المرأة فيجوز لها أن تحرم فيما شاءت من الثياب المباحة لها ولا يشترط لونها، على الا تكون متبرجة بزينة ولا متشبهة بالرجال.

  • ثم عند بلوغ الميقات تصلي الفريضة إن كان وقت فريضة أو تتوضأ وتصلى ركعتين بنية سنة الوضوء ، وعند فراغك من الصلاة تنوي بقلبك الدخول في النسك الذي جئت من أجله، فإن كانت العمرة قلت :" لبيك عمرة، أو اللهم لبيك عمرة "، وإن كان حجاً قلت : " لبيك حجا، أو اللهم لبيك حجا ". ويسن لك التلبية بعد أن تُهل بنسكك والتلبية: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لاشريك لك لبيك، إن الحمد و النعمة لك والملك، لاشريك لك" ويكون ذلك بصوت مرتفع قليلا للرجال وأما المرأة فتسمع نفسها فقط، فعن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أتاني جبريل ، فقال لي : إن الله يأمرك أن تأمر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية ، فإنها من شعائر الحج" صححه الألباني.

  • وإن كنت تخشى حدوث ما يمنعك من اتمام نسكك (كمرض أو ضعف وغيره) فإنه يجب أن تشترط عند الإحرام فتقول: " اللهم إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني" فإذا حدث ما تخشاه فإنك تحل ولا شئ عليك وهذا الاشتراط ليس بواجب على الجميع .

  • المرأة إن أصابها الحيض أو النفاس لها أن تغتسل وتتنظف وتستنثر وتحرم كما لو كانت طاهرة تماماً، وتواصل مناسكها جميعاً إلا الطواف بالكعبة وسيأتي إنشاء الله تفصيل ذلك في موضعه، لكن المهم الا تتجاوز الميقات بدون إحرام.

  • وينبغي للمحرم أن يكثر من التلبيه خاصة عند تغير احوال الزمان أو المكان كأن يصعد مرتفعا أو ينزل منخفضا وعند إقبال الليل و النهار وعقب الصلوات ، وأن يسأل الله بعدها رضوانه و الجنة ويستعيذ برحمته من النار، والتلبية مشروعة في العمرة من الاحرام الى البدء في الطواف، وفي الحج من الاحرام الى البدء برمي جمرة العقبة يوم العيد .

محظورات الإحرام:

من بدء الإحرام الى الإنتهاء منه يُحظر على المُحرم مايلى:

  • قص أو إزالة اي شعر من الجسم، وقرض الجلد، وتقليم او قص الاظافر، وإستعمال الطيب في البدن أو الثوب.{ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ } البقرة: 196 .{

  • المعاشرة والمباشرة وكذا النظر الى الزوجة بشهوة.

  • عقد النكاح أو حتى الخِطبة سواء لنفسك أو لغيرك.

  • قتل صيد البر الوحشي المأكول مثل الحمام، الغزال، الارنب، الجراد، أواصطياده سواء لنفسك أو لغيرك.

  • يحرم على الذكور فقط لبس أي شئ مخيط كالفانلة والسروال ونحو ذلك، وكذلك لبس أي شئ مفصل على الجسم، كما يحرم وضع شئ على الرأس ملاصق لها كالعمامة والطاقية وما شابه ذلك، ولكن يجوز اتقاء الشمس بمثل الخيمة والشمسية وسقف السيارة فلا حرج في ذلك.

  • ويحرم على الاناث تغطية الوجه بشئ كالنقاب أو البرقع مثلا، وكذلك لبس القفازين، ولكنها إذا احتاجت إلى ستر وجهها لمرور الرجال الأجانب قريبا منها , فإنها تسدل الثوب أو الخمار من فوق رأسها على وجهها.

  • أما قطع الشجر أو الصيد أو القتل داخل حدود الحرم (وتشمل منى والمزدلفه) فذلك مُحرَم على كل انسان سواءً كان مُحرِماً أو غير مُحرِم.

ما يجوز فعله للمحرم:

  • ويجوز للمُحرِم لبس الساعة والنظارة والحزام الذي يلف حول البطن.

  • ويجوز له ايضاً الاستظلال بالشمسية (المظلة).

  • يجوز له الاغتسال واستبدال ملابس الإحرام بمثيلها نظيفة ولكن يحذر الطيب.

  • يجوز له لبس النعلين وإن كان حافياً حين عقد الإحرام.

قبل الشروع في أعمال العمرة:

  • مراعاة أحكام الإحرام لأنه ركن من أركان العمرة لاتصح بدونه وقد سبق أن أوضحناه.

  • من السنة الاغتسال عند دخول مكة ( فقد كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طوى، ثم يصلي به الصبح ويغتسل، ويحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ) رواه البخاري.

  • يستحب دخول مكة من الثنية العليا التي تشرف على الحجون، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل منها، ولم تكن في طريقه، والدليل على ذلك ما رواه نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس، وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى ) رواه مسلم ، وذلك إن تيسر ذلك.

  • من السنة إستمرار المُحرم في التلبية من وقت إحرامه الى دخوله المسجد الحرام، يرفع الرجل صوته والمرأة تسمع نفسها فقط، ومن صيغ التلبية ( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك).

  • يجوز للنساء استخدام الحبوب التي تؤخر العادة الشهرية إذ لم يكن هناك ضرر من استخدامها، اما إن كانت تضر فينهى عن استخدامها.

  • تحلى باللين والرفقة والتسامح، واجتهد الا تزاحم الناس أو تدفع احداً، ولا تؤذِ أحداً، وتذكر دائماً قدسية العبادة التى تؤديها وحرمة المكان الذي أنت فيه وقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } الحج25.

  • عند دخول المسجد الحرام تفعل كما تفعل عند دخول أي مسجد تقدم الرجل اليمنى وتقول ( " أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم"، " بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك ").

  • فإذا رأيت الكعبة المُشرفة ترفع يديك بالدعاء قائلاً: ( اللهم انت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام )، وقد ثبت ذلك من دعاء عُمر رضي الله عنه.

  • عند دخولك المسجد الحرام توجه مباشرة صوب الكعبة للبدء في الطواف ولا تشغل نفسك بصلاة تحية المسجد، إلا أن تكون صلاة مكتوبة فصلِّ اولاً.

  • اعلم أن الطهارة شرط للطواف فلابد أن تكون على وضوء قبل البدء في الطواف، والمرأة إن كانت حائض أو نفساء فإنها لاتستطيع الطواف بالكعبة حتى تطهُر ولها أن تسعى إن شاءت، فالطواف هو صلاة لكن يجوز فيه الكلام.

  • على الرجل الإضباع قبل البد في الطواف وذلك اتباعا للسنة وذلك بأن تجعل وسط ردائك داخل الابط الايمن و طرفه الآخر فوق الكتف الايسر، فيكون الكتف الأيمن مكشوفاً.

الطواف (ركن):

  • يسن أن يضطبع المعتمر في طوافه كله، والاضطباع هو أن يجعل وسط ردائه تحت كتفه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر.

  • تبدأ بإستلامك الحجر الأسود إن تيسر لك استلامه بيمينك وتقبيله وإلا فيكفي أن تشير اليه (ولا تقبل يدك)، وتقول "بسم الله والله أكبر، اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم" .

  • تطوف مبتدأً من موضع الحجر الأسود جاعلاً الكعبة عن يسارك، ترمل في الأشواط الثلاثة الأولى ( الرمل: الإسراع في المشى)، وتمشي كعادتك في الأشواط الأربعة الأخرى.

  • يسن لمن يطوف أن يستلم الركن اليماني (الركن الذي يسبق الحجر الأسود) بيده ولا يقبله أو يقبل يده، فإن لم يستطع استلامه بسبب الزحام فلا يشر اليه .

  • مابين الركن اليماني والحجر الأسود يسن أن تدعو وتقول: ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ).

  • كلما مررت بالحجر الأسود يسن لك استلامه - أو الإشارة اليه حسب الاستطاعة- قائلاً " بسم الله والله أكبر ".

  • تدعو بما شئت من الأدعية أو الأذكار المأثورة عن النبي ص، وليس هناك ذِكر خاص بكل شوط، ويجوز لك أن تدعوا مما تحفظ أو من كتيب أدعية تحتفظ به معك، كما يجوز لك قراءة ايات من القرآن الكريم.

  • واحرص دائما على الا تمر بين يدي احد يصلي اثناء طوافك، ولاتدفع احد، وابتعد عن الزحام قدر المستطاع، وتجنب الاختلاط ومزاحمة النساء الرجال والعكس.

  • إذا أقيمت صلاة الفريضة أثناء طوافك فاقطع الطواف وصلِّ مع الإمام ثم أكمل ما بقي من طوافك من حيث توقفت.

  • إذا انتقض وضوءك فتوقف عن الطواف، وأعد وضوك ثم أكمل طوافك من حيث توقفت.

  • وإحذر الطواف من داخل الحِجر فهو جزء من البناء القديم للكعبة، فالطواف لابد وأن يكون من خارج الحجر.

صلاة ركعتين عند المقام (سنة):

  • يسن للمعتمر بعد الإنتهاء من الطواف التوجه للصلاة عند المقام وهو يتلو قوله تعالى: { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } البقرة 125

  • يجعل المقام بينه وبين الكعبة ثم يصلي ركعتين في أي مكان من المسجد خلفه، يقرأ في الركعة الأولى الفاتحة، و{ قل يا أيها الكافرون } وفي الركعة الثانية الفاتحة و{ قل هو الله أحد }، ولايطيل ليفسح المجال لإخوانه أن يصلوا ايضاً.

  • إذا لم تستطع أن تصلي الركعتين خلف المقام بسبب الزحام فيجوز لك أن تصلي في أى مكان آخر من المسجد الحرام.

  • يسن عند فراغك من الركعتين أن تشرب من ماء زمزم وتتضلع ( أي تشرب حتى تمتلئ أضلاعك) وتسأل الله ما شئت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ماء زمزم لما شرب له"، ثم تذهب لتستلم الحجر الأسود إذا استطعت ذلك، ثم توجه إلى الصفا لتبدأ السعي.

السعى بين الصفا والمروة (ركن):

  • السعي سبعة أشواط بين الصفا والمروة يبدأ من الصفا وينتهي بالمروة، ولا يضطبع المعتمر أثناء السعي بل يكون إحرامه على كتفيه.

  • يسن في البداية عند الاقتراب من الصفا أن تقرأ قول الله تعالى: { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } ثم تقول بعدها " أبدأ بما بدأ الله به ".

  • من السنة أن ترقى على الصفا حتى ترى الكعبة، وتستقبلها رافعاً يديك كما ترفعها عند الدعاء قائلاً " الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده "، ثم أدع بما شئت، ثم أعد الذكر السابق، ثم أدع بما شئت، ثم أعد الذكر السابق تكرر ذلك ثلاثاً.

  • ثم ابدأ السعي في اتجاه المروة،

  • ثم تنزل من الصفا الى المروة ماشيا حتى تصل الى العلم الخضر فتركض ركضا شديدا (وذلك للرجال دون النساء) بقدر ما تستطيع دون ان تؤذي أحداً، حتى تصل الى العلم الاخضر الثانى فتمشي كعادتك حتى تصل الى المروة، ويسن لك اثناء السعي أن ترفع الصوت بالتكبير والذكر السابق وذلك للرجال، وادع الله بما شئت ولاترفع صوتك عند الدعاء.

  • فإذا وصلت الى المروة فإستقبل الكعبة وارفع يديك وأدع كما فعلت عند الصفا تماماً غير انك لا تقرأ قول الله تعالى: { إن الصفا و المروة من شعائر الله} ، ويسمى ذلك شوطاً.

  • لا تشترط الطهارة للسعي، فلو سعيت غير متوضىء جاز ذلك، ولكن الأفضل أن تكون على طهارة.

  • ليس هناك ذكر أو دعاء خاص بالسعي، فلك أن تذكر الله بما شئت من دعاء أو قراءة للقرآن، أو أذكار مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

  • إذا أقيمت الصلاة أثناء سعيك فتوقف عن السعي وصلِّ مع الجماعة في المسعى ثم أكمل سعيك.

الحلق أو التقصير (واجب):

  • حلق شعر الرأس أفضل من تقصيره؛ لأنه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين ثلاثاً ودعا للمقصرين مرة واحدة، إلا إذا كنت ستحج بعد العمرة فالأولى أن تقصر شعرك وتترك حلق الرأس عند الإحلال من الحج.

  • يجب أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس ، فلا يكفي أن يقصر جهة ويترك أخرى.

  • أما المرأة لا يجوز لها أن تحلق شعر رأسها لقوله صلى الله عليه وسلم : " ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير " أخرجه أبي داود وإنما تقصره قدر انملة ( قدر عقلة الأصبع) وذلك من كل ضفيرة من شعرها.

  • بعد الحلق أو التقصير يتحلل المعتمر من إحرامه وتنتهي عمرته سائلين الله لنا ولكم القبول

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
مبسط , لمناسك , العمرة , شرح
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية
جديد المقالات
جديد المقالات
بيان في فضل شهر محرم وصيام عاشوراء - نفحات شهر الله المحرم
الأضحية ..أحكامها - نفحات شهرى ذى القعدة وذى الحجة
فضل العشر من ذي الحجة - نفحات شهرى ذى القعدة وذى الحجة
خطورة التكفير وضوابطه - الدعوة الى الله
سمة الاعتدال والوسطية - الدعوة الى الله

RSS

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار
انت الزائر :850287
[يتصفح الموقع حالياً] 25
الاعضاء :0 الزوار :25
تفاصيل المتواجدون
مواقيت الصلاة
التقويم
New Page 1

تبرع بواسطة باى بال

Powered by: MktbaGold 6.5
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة أهداف
انت الزائر رقم : 850287 يتصفح الموقع حاليا : 25