تابعنا على فيس بوك

خطبة عيد الاضحى 1432هـ المدينة - حسين آل الشيخ

عرض المقال
خطبة عيد الاضحى 1432هـ المدينة - حسين آل الشيخ
23244 زائر
17-11-2011 11:58
الشيخ حسين آل الشيخ

الخطبة الأولى

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ [سبأ: 1]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العليُّ الكبير، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله البشيرُ النذيرُ، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين.

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

أما بعد، فيا أيها المسلمون:

تمسَّكوا بتقوى الله - جل وعلا -؛ فهي سببُ المخرَج من كل كربٍ في الدنيا والآخرة: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ [الطلاق: 2، 3].

أيها المسلمون:

إن العيدَ يومُ فرحٍ وسُرور، وإن المسلمون يفرَحون، وكيف لا يفرَحون وقد فازُوا بطاعة المَولَى، وحازوا النعمةَ العُظمى بالمُسابقة إلى الخيراتِ والأعمال الصالحات، قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [يونس: 58].

ليس العيدُ من لبِسَ الجديد، ولكن العيدَ الحقيقي لمن كان في طاعة ربِّه مُكثِرًا ومن كانت طاعتُه تكثُر وتزيد، ليس العيدُ من ركِبَ أفخمَ مركوب، ولكن العيدَ لمن حُطَّت عنه الخطايا وغُفِرَت له الذنوب.

يقول الحسن - رحمه الله -: "كل يومٍ لا نعصِي اللهَ فيه فهو عيد، وكلُّ يومٍ نقضِيه في طاعة الله - جل وعلا - فهو عيدٌ".

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

إن هذا اليوم يومٌ عظيمٌ، وهو أعظمُ عيدَي الإسلام وأفضلُهما؛ روى أحمد وغيرُه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أعظمُ الأيامِ يومُ النحر».

وهذا اليومُ والثلاثةُ بعده أعيادُ أهل الإسلام، يقول الله - جل وعلا -: وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ [البقرة: 203].

وروى أحمد وأهل السنن - بسندٍ حسنٍ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق عيدُنا أهل الإسلام، وهي أيامُ أكلٍ وشُربٍ».

وخرَّج مسلمٌ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أيامُ مِنَى أيمُ أكلٍ وشُربٍ وذكرٍ لله - جل وعلا -».

ولهذا حرُم صومُها - أي: أيام التشريق - إلا لمن لم يجد هديَ التمتُّع فيصومُ صومًا واجبًا.

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

الأضاحِي سنَّةُ الخليلين: محمد وإبراهيم - عليهما أفضلُ الصلاة والسلام -، شُرِعت لتحقيق التوحيد والتعظيم والتبجيل لله - جل وعلا -: قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام: 162، 163].

شُرِعت الأضاحي لتحقيق تقوى الله - جل وعلا -: لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ [الحج: 37]. ولهذا فأجرُها عظيمٌ، وثوابُها جزيلٌ.

وتتأكَّد مشروعيتها لمن كان لثمنها واجِدًا؛ روى ابن ماجه وغيره - بسندٍ حسنٍ - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من وجدَ سعَةً فلم يُضحِّ فلا يقربنَّ مُصلاَّنا».

ثم إن هناك أحكام شرعَها - عليه الصلاة والسلام - لهذه الفريضة العظيمة؛ فالشاةُ الواحدةُ تُجزئُ عن الرجل وأهل بيته من الأموات والأحياء، والبدَنة والبقرة تُجزئُ عن سبعة، ومن كان عنده وصايا وأوقاف فإنه يجبُ عليه أن يُنفِذَها حسبَ المنصوص.

ولا يُجزئُ في الأُضحِية إلا ما كان سليمًا من العيوب المانعةِ من الإجزاء؛ فلا تُجزئُ العوراءُ البيِّنُ عورُها - وهي ما نتأت عينُها أو انخسَفَت -، ولا العرجاءُ البيِّنُ ضَلْعُها - وهي التي لا تقدِرُ المشيَ مع الصحيحة -، ولا تُجزئُ المريضةُ البيِّنُ مرضُها في بدنها أو الذي يُؤثِّرُ في فساد لحمها -، ولا تُجزئُ العَجفاءُ - وهي الهزيلةُ التي لا مُخَّ فيها -. ثبت ذلك في حديث البَراء.

وألحقَ أهلُ العلم ما كان بمثل هذه العيوب أو أشد، وقد ثبتَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه عنه أن يُضحَّى بأعضبِ القرن أو الأذن.

ولهذا نصَّ أهل العلم على أنه لا يجوز التضحيةُ بمكسور القرن ولا مقطوع الأُذن إذا كان ذلك النصف فأكثر.

وأما البَتراء التي لم يُخلَق لها ذنَبٌ، أو الجمَّاء التي لا قرنَ لها فإنها تُجزئُ عند أهل العلم.

ولا يُجزئُ في الأضاحي إلا ما تمَّ له السنُّ المُعتبَر؛ ففي الإبل خمسُ سنين، وفي البقر سنتان، وفي الماعز سنةٌ، وفي الشاةِ نصفُها.

ووقتُ الذبح - أيها المسلمون - من بعد صلاة العيد، والأفضلُ أن يكون بعد الخُطبة لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويستمرُّ وقتُ الذبحِ إلى ثلاثة أيامٍ بعد يوم النحر - على الصحيح من قولي أهل العلم -.

والمُستحبُّ - أيها المسلمون - أن يأكل منها وستصدَّقَ ويُهدِي، والسنَّةُ أن يذبَحَها بنفسه إن كان مُحسِنًا، أو يشهَدَ ذبحَها، كما ثبتَ ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ولا يجوزُ أن يُعطِي الجزَّار أُجرَته منها، وإنما لا بأسَ أن يُعطِيَه على سبيل الهدية.

ولا يجوز بيعُ جلدُها ولا شيءٌ منها، وإنما يُباحُ الانتفاعُ بذلك.

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

أيها المسلمون:

في الأعياد تُظهِرُ الأُمَم زينتَها، وتُعلِنُ فرحَها وسُرورَها، وتُسرِّي عن نفسها ما يُصيبُها من مشاقِّ الحياة ولأوائِها، فتمتَّعوا بالطيباتِ هنيئًا مريئًا، وإياكم والمنهيَّات، وتجنَّبوا المُحرَّمات، والتزِموا بالمفروضات.

ثم أيتها المرأة المسلمة:

عليكِ بتقوى الله - جل وعلا -، وإياكِ والسفورَ؛ فإن ذلك مما يُغضِبُ الله - جل وعلا -، في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «صِنفان من أهل النار لم أرَهما ..»، ثم ذكرَ منهما: «.. ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مائلاتٌ مُميلاتٌ رؤوسهنَّ كأسنِمةِ البُختِ المائلة، لا يدخلن الجنةَ ولا يجِدنَ ريحَها».


أيها الشباب:

اتقوا الله - جل وعلا -، والتزِموا بأخلاق الإسلام ومحاسن الفضائل لتكونوا في ظلِّ الله - جل وعلا - يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه؛ ففي الحديث الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سبعةٌ يُظِلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه»، وذكر منهم: «شابًّا نشأَ في طاعة الله».

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفِروه، إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشكرُ له على توفيقِه وامتِنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رِضوانِه، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه وعلى آله وأصحابه.

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

معاشر المسلمين:

وفي مثل هذا الموسمِ وأمتُنا تعيشُ حالةً قاسية ومرحلةً خطيرة، فإنه آنَ الأوانَ إلى أن نستدرِكَ ونستيقِنَ يقينًا جازمًا أن المسلمين لن يكونوا في منأًى عن الشقاء والمِحَن، ولا عن العناء والفِتَن إلا حينما يتمسَّكون بثوابتِهم ويعودون لأصالتهم، إن أساس القوة والتمكين ورُكن الأمن المَكين هو التمسُّك بالوحيَيْن والهديَين، ولذلك أعلنَ النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك المحفَل العظيم الذي ودَّع فيه أمتَه حينما قال: «وتركتُ فيكم ما إن تمسَّكتم به فلن تضِلُّوا: كتابَ الله»، وفي روايةٍ: «وسُنَّتي».

فقد رأى المسلمون جميعًا ما حلَّ ببعض بُلدان المسلمين التي جعل حُكَّامُها كتابَ الله - جل وعلا - وراءَهم ظِهرِيًّا، واستبدَلوها بالقوانين الوضعيَّة، وما كان مآلُ ذلك إلا الخزيُ والعارُ والتفرُّق والاختلاف والعاقبةُ السيئة والحالُ الحزينة.

نسأل الله - جل وعلا - أن يُهيِّئَ لشُعوب تلك البُلدان حياةً طيبةً وعيشةً راضيةً تُرضِي الخالقَ - جل وعلا -، وتُسعِدُ العبادَ في الدنيا والآخرة.

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

معاشر المسلمين:

إن الدماءَ في الإسلام مُصانة، إن الدماءَ المعصومة مُحترمةٌ مُعظَّمةٌ في القرآن وسنةِ سيد ولد عدنان - عليه أفضل الصلاة والسلام -، ولهذا حذَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي يعلمُ بعلم الله له بما أوحى إليه ما تؤولُ إليه أمورُ أمته، فوقفَ في مثل هذا اليوم فخطبَ في خُطبة يوم النَّحر - وقبل ذلك في خطبة عرفة -، فكان مما قال: «إن دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم حرامٌ عليكم كحُرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا».

لقد حذَّر أمتَه من التهاوُن في الدماء، ومن التقاتُل بين المسلمين، فقال: «لا ترجِعوا بعدي كفَّارًا يضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ».

فالويلُ ثم الويلُ لمن تلطَّخَت يدُه بدماء المسلمين؛ ماذا عُذرُه عند ربه يوم يلقاه؟!

الله - جل وعلا - يقول: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء: 93].

فأين العقل الرَّصين؟ وأين أُخُوَّة الدين؟ وأين محبَّةُ الله ومحبَّةُ رسوله - صلى الله عليه وسلم -؟!

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

معاشر المسلمين:

يتسامَعُ العالَم ما أصابَ بُلدانًا كثيرة من هزَّاتٍ اقتصادية، وانهياراتٍ مالية، يلمَّسون لها الحلولَ والعلاجَ، ألا وإن العلاجَ الأوحدَ والسبيلَ الوحيدَ للإصلاح عند الخالق - جل وعلا - الذي أرسل للبشرية جميعًا رحمةً مُهداة، ونورًا لهذه الأرض ولأهلها، إنه: محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - الذي حذَّر البشرية من أسباب الانهيار الاقتصادي، حينما أعلنَها جليَّةً في موقفه يوم عرفة حينما قال: «وإن ربَا الجاهليَّة موضوعٌ».

فيا عُقلاءَ العالم! هلمُّوا إلى هذه الرحمة وإلى هذا النور، وادرُسوا نظامَ الإسلام الشامل - خاصةً النظامَ الاقتصادي - تجِدون العلاجَ الناجعَ الناجحَ للأزمات كلِّها.

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

أيها المسلمون:

إن هذه البلاد قد أنعمَ الله عليها بنعمٍ عظيمة، ألا وإن أعظمَ نعمةٍ حينما قامت على منهجِ الوحيَيْن منذ بداية الدعوة السلفية على يدِ الإمامَين المُجدِّدين: الإمام محمد بن سعود والإمام محمد بن عبد الوهاب، حتى نشأت هذه الدولة في مراحلها الثلاث، - ولله الحمد - في رخاءٍ وازدهار، ثم قام الملكُ عبد العزيز - رحمه الله - بهذه البلاد بكل خيرٍ، فقامت مُزدهِرةً سعيدةً هنيئةً - ولله الحمد -.

ألا وإن من أعظم النعَم على حُكَّامها وأهلها: أن جعلهم خُدَّامًا لضُيوف الرحمن، فلم يألُ حُكَّامُها بكل غالٍ ورخيصٍ في خدمةِ الحُجَّاج والمُعتمِرين وفي خدمةِ البيتين العظيمَيْن والمسجدَيْن الشريفين والحرمَيْن الكريميْن.

فجزى الله حُكَّامَها خيرًا، ومدَّ الله في عُمر خادم الحرمَيْن ونائبِه، وجزاهم الله خيرًا، وجعل الله هذه البلادَ آمنةً مُطمئنةً رخاءً سخاءً.

وإن الواجبَ - أيها المسلمون - تجاه هذه النِّعَم التي أنعمَ الله بها على أهل هذه البلاد أن يتكاتفَ أهلُها مع حُكَّامها على الخير والبرِّ، وأن يتعاوَنوا على ذلك، وأن يحذَروا من كل دعوةٍ تَكِيدُ لحُكَّامها ولأهلها ولمُجتمعها.

نسأل الله - جل وعلا - أن يُحقِّقَ لنا الأمنَ والأمان في هذه البلاد وفي جميع بُلدان المسلمين.

اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، اللم أذِلَّ الشركَ والمشركين.

اللهم اغفر لنا في هذا اليوم، اللهم اغفر لنا في هذا اليوم الكريم، اللهم كفِّر عنا السيئات وارفع لنا الدرجات، اللهم اكتُبنا مع الفائزين، اللهم اكتُبنا مع الفائزين، اللهم اكتُبنا مع الفائزين يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم ارحمنا برحمتك، اللهم اعفُ عنَّا يا عفوُّ يا كريم.

اللهم سلِّم الحُجَّاج والمُعتمِرين، اللهم سلِّم الحُجَّاج والمُعتمِرين، اللهم وأكمِل لهم نُسُكَهم على أحسن حالٍ يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمُسلمات الأحياء منهم والأموات.

اللهم وفِّق وليَّ أمرنا لما تحبُّه وترضى، اللهم وفِّق جميعَ ولاة أمور المسلمين لما فيه خدمةُ رعاياهم، اللهم احفَظ بُلدان المسلمين، اللهم احفظ بلاد المسلمين، اللهم احفظ المسلمين في الشام، اللهم احفظ المسلمين في الشام، اللهم احفظ المسلمين في الشام وفي اليمن، اللهم احفظ المسلمين في مصر وفي تونس وفي ليبيا، اللهم اجعل لهم حياةً سعيدةً طيبةً يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم أعِد علينا هذا العيدَ أعوامًا عديدة وأزمِنةً مديدة ونحن في صحةٍ وعافيةٍ وفي طاعةٍ يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم يا غني يا حميد يا ولي يا حميد يا ولي يا حميد أنزِل علينا الغيث، اللهم أنزِل علينا الغيثَ، اللهم أنزِل علينا الغيثَ، اللهم ارحمنا رحمةً من عندك، اللهم ارحمنا رحمةً من عندك، اللهم أغِثنا، اللهم أغِثنا، اللهم أغِثنا.

عباد الله:

اذكروا اللهَ ذكرًا كثيرًا، وسبِّحوه بُكرةً وأصيلاً.

اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك على سيدنا ونبيِّنا محمد وآله وصحبه.

خطبة عيد الاضحى المبارك 10 ذى الحجة 1432هـ - المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة - فضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ خطيب وإمام المسجد النبوي.

   طباعة 
6 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
حسين , خطبة , الاضحى , المدينة , عيد , 1432هـ , الشيخ , مكتوبة
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 9 = أدخل الكود
جديد المقالات
جديد المقالات
بيان في فضل شهر محرم وصيام عاشوراء - نفحات شهر الله المحرم
الأضحية ..أحكامها - نفحات شهرى ذى القعدة وذى الحجة
فضل العشر من ذي الحجة - نفحات شهرى ذى القعدة وذى الحجة
خطورة التكفير وضوابطه - الدعوة الى الله
سمة الاعتدال والوسطية - الدعوة الى الله

RSS

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار
انت الزائر :849381
[يتصفح الموقع حالياً] 12
الاعضاء :0 الزوار :12
تفاصيل المتواجدون
مواقيت الصلاة
التقويم
New Page 1

تبرع بواسطة باى بال

Powered by: MktbaGold 6.5
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة أهداف
انت الزائر رقم : 849381 يتصفح الموقع حاليا : 12