تبرع لدعم الموقع

أضحية العيد و حكمها

عرض المقال
أضحية العيد و حكمها
3600 زائر
25-10-2011 02:36
الادارة

مشروعيَّتها:

روى الإمام أحمد وابن ماجه عن أبي هُرَيْرة قال: قال رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ وَجَدَ سَعَةً فلَم يُضَحِّ، فلا يَقْرَبنَّ مُصَلاَّنا))؛ أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه.

وقد استنبط أبو حنيفة - رحمه الله تعالى - من هذا الحديث أنَّها واجبة، فمثل هذا الوعيد لا يلحق بترك غير الواجب.

وقال غير الأحناف: إنَّها سنَّة مؤكدة، ولهم أدلتهم، بين أن تكون واجبة، وبين أن تكون سنَّة مؤكَّدة، هي واجبة مرَّة في كلّ عام على المسلم الحرّ البالغ العاقل، المقيم الموسِر، وليْس على المسافر أضحية.

وعنْ عائِشةَ أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عمَلاً أحَبَّ إلى اللهِ - عز وجل - مِنْ هراقةِ دَمٍ، وإنَّهُ ليَأْتِي يَوْمَ القِيامَةِ بِقُرُونِها وأظْلافِها وأشْعارِها، وإنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِن اللهِ - عز وجل - بِمَكانٍ قَبْلَ أنْ يَقَعَ على الأرْضِ، فَطِيبُوا بِها نَفْسًا))؛ الترمذي وابن ماجه.

وعن أنَسٍ قالَ: ((ضَحَّى رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِكَبْشَيْنِ أمْلَحَيْنِ أقْرَنَيْنِ، قال: ورَأيْتُه يَذْبَحُهُما بِيَدِه، ورَأيْتُهُ وَاضِعًا قَدَمَهُ على صِفاحِهِما، وسَمَّى وكَبَّرَ))؛ البخاري ومسلم، والترمذي والنسائي، وأبو داود وابن ماجه، وأحمد والدارمي.

دلالاتها وحكمتُها: أنَّ المسلم الموسر يعبِّر بها عن شكره لله - تعالى -على نعمه المتعدّدة، منها نعمة الهدى - دقّقوا - ومنها نعمة البقاء - بقِي على قيْد الحياة حتَّى عيد الأضْحى المبارك - ومنها نعْمة الهدى، ومنها نعمة البقاء على قيد الحياة من عام إلى عام، فخيرُكم مَن طال عمره، وحسن عملُه، ومنها نعمة السَّلامة لا يوجد أَخبار عن أمراض وبيلة، ومنها نعمة السَّلامة والصحَّة، ومنها نعمة التَّوسِعة في الرِّزق، وهو فضلاً عن ذلك تكْفير لما وقع من الذُّنوب وتوسِعة على أسرة المضحِّي وأقربائه وأصدقائه وجيرانه الفقراء، كم حكمة؟

نعمة الهدى ونعمة البقاء على قيد الحياة من عام إلى عام، ونعمة السلامة والصّحَّة والتَّوسعة وتكفير الذنوب، وتوسِعة على أسرة المضحّي وأقربائه، وأصدقائه، وجيرانه، وفقراء المسلمين.

شروطها:

من شروط وجوبها اليَسار، فالموسِر هو مالكُ نصابِ الزَّكاةِ، زائدًا عن حاجاتِه الأساسيَّة، أو هو الذي لا يَحتاجُ إلى ثمنِ الأضْحيةِ أيَّامَ العيدِ فقط، أو هو الَّذي لا يحتاجُ إلى ثَمنِ الأضحيَّةِ خلالَ العام بأكملِه، على اختلافٍ بينَ المذاهبِ في تحديدِ معنى الموسر.

وينبغي أن يكون الحيوانُ المضحَّى به سليمًا من العيوب الفاحِشة التي تؤدِّي إلى نقص في لحم الذَّبيحة، أو أن تضرَّ بآكلِها، فلا يجوز أن يضحّي بالدابَّة البيِّن مرضها، ولا العوراء، ولا العرجاء، ولا العجْفاء، ولا الجرباء، ويستحبّ في الأضحية أسمنُها وأحسنها، وكان - صلى الله عليه وسلم - يضحِّي بالكبش الأبيض الأقْرن.

وقتُ ذبحها:

وقتُ نحرِ الأضحيةِ بعدَ صلاةِ عيدِ الأضْحى، وحتَّى قُبيل غروبِ شمسِ اليومِ الثَّالثِ من أيَّامِ العيد، أي أيَّام النَّحر والتَّشريق، على أنَّ أفضلَ الأوقاتِ هو اليومُ الأوَّلُ بعد صلاة عيدِ الأضحى، وحتَّى قبلَ زوالِ الشَّمس.

يُكره تنزيهًا الذَّبح ليلاً، ولا تصحّ الأضحيَّة إلاَّ من النَّعم، من الإبل والبقر والغنم من ضأْن ومعز، بشرط أن يتمَّ الضَّأن ستَّة أشهُر، على أن تتمَّ المعْز سنةً كاملة عند بعض الأئمَّة، ويجزئ المسلم أن يضحِّي بشاة عنْه وعن أهل بيته، هذه الأضحية عن الأسرة بأكملها، الأجرُ الَّذي ينالُهُ صاحبُ البيتِ مثلُ الأجر الذي تنالُهُ زوجتُهُ وكلُّ أولادِه الذين يُنفقُ عليهم، طبعًا ليس عن أولادِه المتزوِّجين، وعن أولادِه الذين يُنفقُ عليهم، وجميعًا مشتركون في الأجر.

مندوباتها:

من مندوباتِ الأضحيةِ أن يَتوجَّهَ المضحِّي نحو القِبْلة، وأن يباشر الذَّبحَ بنفسِه إن قَدَرَ عليه، وأن يقول: باسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ هذا منك وإليْك، اللهمَّ تقبَّل منِّي ومن أهل بيْتي.

وله أن يوكِّل غيره، وعندئذ يستحبّ أن يحضر أضحيتَه؛ لقول النَّبيِّ - عليه الصلاة والسلام - لفاطمة: ((قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإنَّه يغفر لك عند أوَّل قطرة من دمها))؛ الترغيب والتَّرهيب للمنذري بسند ضعيف عن أبي سعيد الخدري.

كيفيةُ توزيعها:

ويستحبّ أن يوزِّعها ثلاثًا، ويستحبّ أن يوزِّعها أثلاثًا، فيأكل هو وأهلُ بيتِه الثلثَ، ويُهدي لأقربائِه وأصدقائِه وجيرانِه الثّلثَ، ويتصدق بالثلثِ الأخير على فقراء المسلمين: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) [الحج: 36، 37].

الأضحية:

اسم لما يُذبحُ من الإبل والغنم يوم النَّحر وأيَّام التَّشريق بقصدِ التقرُّبِ إلى الله - تعالى -.

وهي ثابتةٌ بالكتابِ والسنَّةِ وإجماعِ الأمَّة؛ قال - تعالى -: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ) [الكوثر: 1 - 3]، والمرادُ بالنَّحر في الآية هو الذَّبحُ يومَ النَّحر على أحد الأقوال، ويشْمل الأضحية َوالهدْيَ وذلك قولُ الجمهور.

وثبت في أحاديثَ صحيحة أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ضحَّى، وضحَّى المسلمون معه.

وذهب الجمهور من الصَّحابة والتَّابعين والفقهاء إلى أنَّها "سنَّةٌ مؤكدةٌ"، ولم يقُل بوجوبها إلاَّ أبو حنيفة - رحمه الله - يقول رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا دخلت العشْر وأراد أحدُكم أن يضحِّي فلا يأخذ من شعرِه ولا بشره شيئًا))؛ رواه مسلم عن أم سلمة.

قال الشَّافعي - رحمه الله -: "إنَّ قوله: ((فأراد أحدكم)) يدلّ على عدم الوجوب".

فضل الأضحية:

عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: ((ما عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أحَبَّ إلى اللهِ مِنْ إهْراقِ الدَّمِ، إنَّها لَتأْتِي يَوْمَ القِيامةِ بِقُرُونِها وأشْعارِها وأظْلافِها، وإنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِن اللَّهِ بِمَكانٍ قَبْلَ أنْ يَقَعَ مِنَ الأرْضِ فطِيبُوا بِها نَفْسًا)).

ويُرْوَى عَنْ رَسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قالَ في الأضْحِيَّة: ((لِصاحِبِها بِكُلِّ شَعَرةٍ حَسَنَةٌ)) ويُرْوى: ((بِقُرُونِها)).

وعن زيد بن أرقم قال: قلتُ - أو قالوا -: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال: ((سنَّة أبيكم إبراهيم))، قالوا: ما لنا منها؟ قال: ((بكلِّ شعرة حسنة))، قالوا: فالصوف؟ قال: ((بكل شعرة من الصوف حسنة))؛ رواه أحمد وابنُ ماجه، والحديث موضوع، انظر السلسلة الضعيفة: رقم (527).

وصحَّ عن أبي هُرَيْرة قولُه - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن وجد سَعَةً فلم يُضحِّ فلا يقْربنَّ مصلاَّنا))؛ رواه أحمد وابن ماجه.

ما تجوز منه الأضحية:

لقد أجمع العلماء على جواز الضَّحايا من جميع الأنعام (الإبل، والبقر، والغنم، والمعز) ولا تجزئ من غيرها، ولا تجوز الأضحيَّة بسنٍّ أقلَّ من السّنّ المشْروط في كلّ نوع.

فمن الإبل ما له خمسُ سنين، والبقر والمعْز ما له سنتان ودخل في الثَّالثة، ومن الغنم ما له سنة ودخل في الثَّانية، وأجازوا الجَذَع من الضَّأن، وهو ما له ستَّة شهور.

ولا تجوز المريضة البيِّن مرضها ولا العوراء البين عوَرها ولا العرجاء البين عرجها، ولا الضعيفة الجعفاء التي ذهب مخّها من شدة الهُزال.

كفاية أضحية واحدة عن أهل البيت الواحد:

إذا ضحَّى إنسان فإنَّها تكفي عنْه وعن أهل بيتِه ممَّن يرْعاهم ويُنفق عليْهم، بمعنى أنَّهم يشتركون معه في الثَّواب.

وقت الذبح:

قال أبو حنيفة - رحمه الله -: "يدخل وقْتُ الذَّبح في حقّ أهل القُرى والبوادي إذا طلع الفجْر من يوم النَّحر، ولا يدخُل في حقّ أهل الأمصار إلاَّ بعد أن يصلِّي الإمام ويخطب، فإن ذبحَ قبل ذلك لم يجز"، وقال الإمام مالك - رحمه الله -: "لا يجوز الذبْح إلاَّ بعد صلاة الإمام وخطبته وذبحه أخذًا بنص الحديث".

وقال الإمام أحمد - رحمه الله -: "لا يجوز قبل صلاة الإمام، ويَجوز بعدَها قبل أن يذبح، سواء في ذلك أهل القرى والأمصار والبوادي".

وقال الشَّافعي - رحمه الله -: "إذا طلعت الشَّمس ومضى قدْر صلاة العيد وخطبته أجزأ الذَّبح بعد ذلك، سواءٌ صلَّى الإمام أم لا، وسواء صلَّى المضحِّي أم لا، وسواء كان من أهل القرى، أم من أهْل الأمصار أم من أهل البوادي، أم من المسافرين".

توزيع لحم الأضحية:

ليس المقصود هو إهراق الدم فحسب، وليس المقصود من الحديث أكْل اللَّحم فإنَّ كثيرًا من النَّاس في هذا العصر يأكلونه يوميًّا؟! ولكن الله يقول: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) [الحج: 36، 37].

فالسنَّة: أن يأكل منها المضحِّي هو وأهل بيته، ويطعِم منها الفقراء، ويهْدي الأقارب والأصحاب، وقال العلماء: الأفضلُ أن يأكل الثُّلث، ويدَّخر الثُّلث، ويتصدَّق بالثلث، ويَجوز نقلها ولو إلى بلد آخر.

عَن سَلَمَةَ بْنِ الأكْوَع قالَ: قال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((من ضَحَّى مِنْكُمْ فَلا يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثَالِثَةٍ وبَقِيَ في بَيْتِه مِنْهُ شَيْءٌ))، فلَمَّا كَانَ العامُ المُقْبِلُ قالوا: يا رَسولَ الله، نَفْعَلُ كما فَعَلْنا عامَ الماضي؟ قال: ((كُلُوا وأطْعِمُوا وادَّخِروا؛ فإنَّ ذَلِكَ العامَ كَانَ بِالنَّاسِ جَهْدٌ فأرَدْتُ أنْ تُعِينُوا فِيها)).

وعنْ ثَوْبانَ قال: ذبَحَ رَسولُ اللهِ ضَحِيَّتَهُ ثُمَّ قَالَ: ((يا ثَوْبانُ، أَصْلِحْ لَحْمَ هَذه)) فلمْ أزلْ أُطْعِمُه مِنْها حتَّى قَدِمَ المَدِينةَ؛ مسلم.

وعَنْ جَابِرٍ عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه نَهَى عَنْ أكْلِ لُحُومِ الضَّحايا بَعْدَ ثَلاثٍ ثُمَّ قال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَعدُ: ((كُلُوا وتَزَوَّدوا وادَّخِروا))؛ مسلم.

وعن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ قال: قالَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أهْلَ المَدِينةِ لا تَأْكُلوا لُحُومَ الأضاحِيِّ فَوْقَ ثلاثٍ)) وقالَ ابْنُ المُثَنَّى: ((ثَلاثة أيَّامٍ)) فشَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنَّ لَهُمْ عِيالاً وحَشَمًا وخَدَمًا، فقالَ: ((كُلُوا وأطْعِموا واحْبِسُوا أو ادَّخِرُوا))؛ مسلم.

الأضحية قيمة تربويَّة للأسرة والمجتمع؛ فهي تذبح طاعةً لله ولرسوله، وهي بذْل وعطاء في سبيل الله، ومن هنا وجب على الوالدَين وخصوصًا الأمّ أن تلفت نظَر أبنائِها إلى هذا العمل وأهمّيَّته، وأن تقصَّ عليْهم قصَّة الأضحية، وتبين لهم أنَّ هذا العمل تقرّب إلى الله، كما أنَّ عليْها أن تعوِّد أطفالَها معنى العطاء والبذْل بأن يقوموا هم أنفسُهم بتوْزيع اللَّحم على الفقراء والمساكين، وعلى الجيران.

كما أنَّ الأضحيَّة هي تكافُل اجتِماعيٌّ يتساوى فيه الفقير والغني؛ فالكلّ يأكل اللحم ويذوقه يوم العيد وأيَّامه، كما أنَّها فرصة للمشاركة في الإكْرام وجَمع الإخوان في مكانٍ واحد على طعام واحد، مشاركة من الجميع.

وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد وعلى آلِه وصحْبِه وسلَّم.

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية
جديد المقالات
جديد المقالات
بيان في فضل شهر محرم وصيام عاشوراء - نفحات شهر الله المحرم
الأضحية ..أحكامها - نفحات شهرى ذى القعدة وذى الحجة
فضل العشر من ذي الحجة - نفحات شهرى ذى القعدة وذى الحجة
خطورة التكفير وضوابطه - الدعوة الى الله
سمة الاعتدال والوسطية - الدعوة الى الله

RSS

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار
انت الزائر :847840
[يتصفح الموقع حالياً] 21
الاعضاء :0 الزوار :21
تفاصيل المتواجدون
مواقيت الصلاة
التقويم
New Page 1

تبرع بواسطة باى بال

Powered by: MktbaGold 6.5
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة أهداف
انت الزائر رقم : 847840 يتصفح الموقع حاليا : 21