| يقول العالِم أحمد زويل (الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء ) بحرقة ما بعدها حرقة أن كتابه الذي نال على أساسه جائزة نوبل قد تُرجم إلى الصينية وقد تم بيع عشرة آلاف نسخة لتاريخه وأن دور النشر هناك قامت بدفع كل المتوجب عليها مادياً وأدبياً تجاه هذا المفكر الإنساني وعندما ترجم كتابه إلى العربية وأنزل خمسة آلاف نسخة في جميع أنحاء الوطن العربي ، قامت دور النشر وبعد سنتين ويزيد من نزول الكتاب إلى الأسواق بإعادة سبعة آلاف نسخه إليه ..؟؟؟؟؟؟ لقد قاموا بتصوير الكتاب متجاهلين حقوق الملكية الفكرية للرجل الذي أفنى عمره في الدراسة وتوصل إلى ما توصل إليه من علم ... فإذا كنا لانحترم لا العلم ولا العلماء ،فهل نستكثر على أنفسنا مثل هذه البرامج التافهة ..؟ والنابعة حتماً من أشخاص تافهين كمالكي هذه المحطات ومن ورائهم التي يبغون من ورائها نشر الفساد في الأرض والإفساد بين الناس ..!!!!!!إن العلاج الحقيقي لهذا المرض الذي نعاني منه وهو مرض فقدان المناعة ضد الفيروسات الثقافية والتربوية ، والآتية من الخارج لتدمر هويتنا الثقافية ولتعيد بناء أنظمتنا التربوية مع ما يخدم الحملة المركزة ضد قيمنا وتعاليمنا يكمن بتحصين أنفسناوالتسلح بالعلم والثقافة ...نعيب الزمان والعيب فينا ....وليس في زماننا عيب سوانا . فهل نحن مستعدون لصحوةٍ تنقذنا مما نحن فيه وتعيد لنا البصيرة التي فقدناها منذ زمنٍ بعيد وبخاصة منذ أن دخلت هذه البرامج التافهة حياتنا اليومية ومنذ أن غزت هيفاء وأخواتها بيوتنا .... الطاهرة غسلت ثم نشرت أما الفاجرة فقد نشرت بدون أن تغسل…؟ تحت ستار أن ما يقدمونه عملٌ فنيٌ وأن الفن رسالة,ألا ساء ما يقدمون وساءت الرسالة التي يحملون , …أتحت ستار الفن نُعري نسائنا …؟ أم تحت ستار الحرية الفردية يجب أن نتغاضى عما يحصل …؟ إننا أكثر الناس مطالبةً بالحرية الفردية ولكن حرية الحقوق وليس حرية الفسوق ..من قال متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا …؟ إن البناء صعب ولكن ما أسهل الهدم..لقد كان العرب في الجاهلية يقصدون سوق عكاظ مرة في السنة لعرض نتاجهم الثقافي والفكري ، حيث كان سوق عكاظ المنبر الإعلامي الوحيد المتاح أمام جميع القبائل العربية ،في ذاك العصر، وخاصة أمام الشعراء والأدباء ، وكانت القبائل تنتخب أفصحهم وأحسنهم شعراً ليمثلها في هذه المبارزة الخلاقة ، حيث كان الشعراء يتباهون بفضائل الأخلاق التي تتمتع بها قبائلهم والحديث عن الفروسية والشجاعة والصدق والأمانة والعفة، وإغاثة الملهوف و…و… هكذا كان المنبر الإعلامي للعرب في الجاهلية، ،فما حال منابرهم في هذه الأيام …؟ وما حال>> هيفاء وأخواتها العريِّ كليب الطاهرة غسلت ثم نشرت أما الفاجرة فقد نشرت بدون أن تغسل هيفاء وأخواتها <…؟ تحت ستار أن ما يقدمونه عملٌ فنيٌ وأن الفن رسالة ألا ساء ما يقدمون وساءت الرسالة التي يحملون , …أتحت ستار الفن نُعري نسائنا …؟ أم تحت ستار الحرية الفردية يجب أن نتغاضى عما يحصل …؟ إننا أكثر الناس مطالبةً بالحرية الفردية ولكن حرية الحقوق وليس حرية الفسوق ..من قال متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا …؟ إن البناء صعب ولكن ما أسهل الهدم.. وإن أمتنا تتعرض اليوم إلى الهدم من الداخل أكثر مما تتعرض له من الخارج وذلك عبر وسائل إعلامنا التي نمولها بأموالنا من حيث ندري أو لا ندري ولكن النتيجة واحدة الهدم …الهدم ..الهدم ، ففي الوقت الذي استطاع فيه الإعلام المعادي لقيمنا ومبادئنا التي نشأنا عليه بتزييف الحقائق وجعل القتيل هو الجاني والقاتل ضحية ، ورَسَمَ صورة الإرهاب على وجه طفلٍ يحمل الحجر ليردع به دبابات العدو وجَعَلَ الذين يستخدمون الطائرات الحربية التي تقصف المنازل ، مقاومين ومدافعين عن حقهم التاريخ في الأرض الموعودة ، نرى إعلامنا يتفنن في تشويه صورة المرأة العربية التي جاء الإسلام ليحررها من تسلط الرجل عليها ، وليحجبها عن سوق النخاسة الذي تباع فيه المرأة وتهان ،وينقلها إلى دارٍ تهز فيه اليوم السرير بيمينها لتهز العالم غداً بشمالها ، وليعطيها حقوقاً ما تزال المرأة الغربية تنادي بها إلى يومنا هذا ولم ولن تحصل عليها أبداً لأنهم عبيد لشهواتهم ، وهل يملك العبد أن يُعطي الحرية للآخرين ، فأقنعوها بحرية العُري ولم يقنعوها بحرية العفاف .وللأسف فإن إعلامنا الحالي في سباق مع نفسه لنقل الصورة المشوهة لنسائنا ولتعرية ما تبقى من أجساد نسائنا وأخواتنا وبناتنا،أمهات المستقبل ، وكل ذلك تحت شعار الفن رسالة ..ألا ساء ما يفعلون … إن كان فن الُعري رسالتهم الإعلامية لنا .. فلتكن رسالتنا لهمأن اتقوا الله الذي إليه تُرجعون ونحن نوصيكم ونقول لكم مخلصين لله فلا أحدٌ أصغرُ من أن يوصِي ولا أحدٌ أكبرُ من أن يُوَصى.
|