لاشك أن لله تعالى حكمة من وراء كل تشريع، فهو سبحانه أعلم بما يُصلح عباده في الدنيا والآخرة، لذا شرع لهم من الأحكام ما يحقق لهم خيري الدنيا والآخرة، وقد اقتضت حكمته سبحانه أن تكون قبلة المسلمين في بداية أمرها قِبَلَ بيت المقدس، ثم نسخ هذا الحكم لحكمة يعلمها سبحانه، وجاء الأمر بالتوجه قِبَلَ الكعبة المشرفة، أول بيت وضع للناس.