<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?><rss version="2.0">
<channel>
		<title>شبكة أهداف </title>
		<description>الجديد في  ركــــن الـمـقـالات  للموقع شبكة أهداف </description>
		<link>http://www.ahdaf.net/main/</link>
	<item>		<title>كيف تهيئ نفسك لاستقبال رمضان؟</title><description> فقد روى الطبراني بسند حسن من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَسَلُوا اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ» [رواه الطبراني، وحسنه الألباني </description>  <author>الادارة </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>نفحات شهر رمضان</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7563.html</link>	</item>	<item>		<title>كيف نستقبل رمضان؟</title><description> فهذه رسالة في كيف نستقبل رمضان وكيف نستثمر أوقاته في طاعة الله والقيام له عز وجل، نسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
أخي الحبيب.. أيام تمر وساعات تُقضى وفي النهاية يأتي الأجل المحتوم! فما لنا لا نقف مع أنفسنا وخاصة قبل دخول موسم الطاعة وفرصة العمر، أيام قلائل ويأتي شهر رمضان! وما أدراك ما رمضان؟ شهر أوله رحمة وإحسان، وأوسطه عفو من الله وغفران، وآخره فكاك وعتق من الجحيم والنيران... </description>  <author>الادارة </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>نفحات شهر رمضان</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7562.html</link>	</item>	<item>		<title>ليلة النصف من شعبان: فضلها وحكم إحيائها</title><description> ليلة النصف من شعبان، لم يأت فيها حديث وصل إلى درجة الصحة، هناك أحاديث حسنها بعض العلماء، وبعضهم ردها وقالوا بأنه لم يصح في ليلة النصف من شعبان أي حديث ... فإن قلنا بالحسن، فكل ما ورد أنه يدعو في هذه الليلة، ويستغفر الله عز وجل، أما صيغة دعاء معين فهذا لم يرد، والدعاء الذي يقرأه بعض الناس في بعض البلاد، ويوزعونه مطبوعًا، دعاء لا أصل له، وهو خطأ، ولا يوافق المنقول ولا المعقول . </description>  <author>الشيخ عطية صقر </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>نفحات شهر شعبان</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7560.html</link>	</item>	<item>		<title>صفة العمرة </title><description> هذه نبذة مختصرة عن أعمال مناسك العمرة، وإلى القارئ بيان ذلك:  </description>  <author>الادارة </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>الدعوة الى الله</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7539.html</link>	</item>	<item>		<title>صفة العمرة أحكام وتنبيهات </title><description> هذه رسالة تحتوي على بيان صفة العمرة، وقد تحريت فيها أن تكون وفق سنة النبي - صلى الله عليه و سلم - الصحيحة، وأن تكون بأسلوب سهل واضح، مع التنبيه على كثير من الأخطاء والمخالفات التي يقع فيها بعض المعتمرين.  </description>  <author>الادارة </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>الدعوة الى الله</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7538.html</link>	</item>	<item>		<title>بين رجب وشعبان </title><description> التفاضل بين الأيام، وفي الشهر، لا يؤخذ بآراء الناس، ولا بحماستهم، ولا يركن فيه إلى ما زاده بعض الجهلة أو المنتفعين، وإنما المعول عليه ما ورد في السنة الصحيحة أو بنصٍّ من القرآن، عندما بيّن الله جلت قدرته حرمة بعض الشهور في قوله الكريم: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض، منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم) التوبة 36 </description>  <author>الادارة </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>حول شهر رجب</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7534.html</link>	</item>	<item>		<title>مكائد الشيطان بدع شهر رجب</title><description> فعدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعةٌ حرم, وهي ذو القعدة, وذو الحجة, والمحرم, ثلاثةٌ متوالية, وشهر رجب بين جمادى وشعبان, وخير يومٍ طلعت فيه الشمس يوم الجمعة, وليلة القدر خيرٌ من ألف شهر, فعظّموا أيها المسلمون ما عظّمه الله, فقد ذكر أهل العلم أن ثواب الحسنات يضاعف في كل زمانٍ و مكانٍ فاضل, وأن عقوبة السيئات تعظم في كل زمان ومكان فاضل, وشاهدوا هذا في كتاب الله - عز وجل - وفي سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - يقول الله - تعالى -: يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ)(البقرة: من الآية217). </description>  <author>محمد بن صالح العثيميين </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>حول شهر رجب</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7533.html</link>	</item>	<item>		<title>آداب حضور المساجد</title><description> قال تعالى : (( يا بني آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ )) [الأعراف:31] أي عند كل صلاة، وقال - صلى الله عليه و سلم - : { من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى المكتوبة فصلاها مع الناس، أو مع الجماعة، أو في المسجد، غفر الله له ذنوبه } [رواه مسلم].  فلدخول المسجد آداب وجب الإلتزام بها </description>  <author>الإدارة </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>أخلاق وآداب</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7508.html</link>	</item>	<item>		<title>غسل الجمعة</title><description> أنت مخاطب من سيد البشر ممن لا ينطق عن الهوى بالتنظف لصلاة الجمعة اغتسالاً وادهاناً وتطيباً وسواكاً، لأن هذا اليوم يجتمع فيه العدد الكبير من المسلمين في المساجد فتتولد بعض الروائح المؤثرة، مما يشق على نفوس المصلين ويتأذون به فيفقد المصلي خشوعه وينشغل باله، والواجب رفع الأذى عن المسلم أرأيت أكل الثوم أو البصل فإن أكله يكره له حضور المسجد للصلاة حيث يؤذي المصلين برائحته الكريهة، فأنت عندما تغتسل، وتمس من الطيب، وتستاك، وتلبس أحسن الثياب تكون جمعت بين حسن المظهر وحسن التعبد لله  </description>  <author>الإدارة </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>أخلاق وآداب</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7507.html</link>	</item>	<item>		<title>عيد شم النسيم.. أصله، شعائره، حكم الاحتفال به</title><description> يحتفل الكثير من المسلمين في مصر بعيد شم النسيم واحتفال غيرهم في كثير من البلدان العربية والغربية بأعياد الربيع على اختلاف أنواعها ومسمياتها وأوقاتها، وكل هذه الأعياد الربيعية –فيما يظهر- هي فرع من عيد شم النسيم، أو تقليد له.
لأجل ذلك رأيت تذكير إخواني المسلمين ببيان خطورة الاحتفال بمثل هذه الأعياد الكفرية على عقيدة المسلم. </description>  <author> </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>أعياد و إحتفالات</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7496.html</link>	</item>	<item>		<title>الإبتداع في الدين والاحتفال بمولد خاتم النبيين</title><description>  قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { ومن يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضو عليها بالنواجذ، وإياكم من محدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة } </description>  <author>عبد العزيز بن سالم العمر </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>حول شهر ربيع الأول</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7473.html</link>	</item>	<item>		<title>حكم الاحتفال بالمولد النبوي </title><description> فلتعلم أخي المسلم أن الله تعالى قد أكمل الدين وأتم الرسالة، كما قال سبحانه: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا )، وأن الله قد ختم الشرائع ببعثة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي لم يترك أمر خيرٍ إلا دلَّ الأمة عليه، ولا أمر شرٍ إلا حذرها منه وأمر بطاعته واتباع هديه </description>  <author>هيئة الأمر بالمعروف بالمدينة المنورة </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>حول شهر ربيع الأول</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7472.html</link>	</item>	<item>		<title>حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي </title><description> الاختلاف حول الاحتفال بالمولد النبوي ليس اختلافاً بين من يحب الرسول ويعظمه وبين من يبغضه ويهمل شأنه بل الأمر على العكس من ذلك تماماً. </description>  <author> </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>حول شهر ربيع الأول</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7470.html</link>	</item>	<item>		<title>عيد الحب .... لمن ؟</title><description> النفوس بطبعها محبة لمناسبات الفرح والسرور الخاصة والعامة، ومن ذلك العيد، ورعاية لهذا الميل النفسي فقد جاءت شريعة الإسلام بمشروعية عيدي الفطر والأضحى؛ عيدين مشروعين في العام، وشرع الله فيهما من التوسعة وإظهار السرور ما تحتاجه النفوس، كما شرع للناس عيدا أسبوعيا وذلك يوم الجمعة، وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الأمة المحمدية. </description>  <author> </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>أعياد و إحتفالات</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7468.html</link>	</item>	<item>		<title>ومن الحب ما قتل</title><description> لقد بدأ ينتشر في جسم الأمة المسلمة اليوم العديد من الأمراض العقلية والقلبية التي داهمتها من كل مكان, ومن تلك الأمراض الاحتفال بأعياد المغضوب عليهم والضالين كعيد الحب وعيد الميلاد وعيد الأم, وغيرها من الأعياد التي ابتلي بها كثير من شباب وفتيات الأمة المسلمة فأعجبوا واحتفلوا بها وتبادلوا الهدايا فيما بينهم كل ذلك في جو تسوده المعاصي والفسق والمجون إرضاء للنفس والهوى والشيطان وتشبها بأعداء الرحمن في ملابسهم وسلوكياتهم وعاداتهم, ومن الأسباب التي أدت إلى انتشار هذه الصبغة صبغة شياطين الإنس: سيطرة الرذيلة على الكثير من وسائل الإعلام, وضعف الإيمان, والافتتان بكل ما يأتي من أرباب الفساد, واكتفاء رب الأسرة وربة الأسرة بترديد آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم تطبيق ما فيها في واقع الأسرة بشكل عملي للمحافظة على صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة.  </description>  <author> </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>أعياد و إحتفالات</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7466.html</link>	</item>	<item>		<title>خطورة البدع</title><description> أيّها المسلِمون، لقَد كانَ مِن أسُسِ محبَّة الله جلَّ وعلا مِن قِبَل عبادِه أن يجعَلوا من وسائِل هذهِ المحبّة الاتباعَ الصادقَ لنبيِّه صلى الله عليه وسلم؛ ليَحسنَ القصدُ ويصدُق الزّعم، كما قَال تَعَالى: ((قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ)) [آل عمران: 31، 32].
ولِذا ـ عبادَ الله ـ كانَت البِدَع والمحدثاتُ التي تقَع في المجتَمَعاتِ كالطّوفان المغرِق، بَيدَ أن السنّةَ الصّحيحة والاتِّباعَ الصادِق هما سَفينةُ نوحٍ التي من رَكِبَها فقد نجا ومَن ترَكَها غَرق، ولا عاصمَ مِن أمر الله إلا من رَحِم </description>  <author>سعود الشريم </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>أعياد و إحتفالات</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7465.html</link>	</item>	<item>		<title>رسالة في صيام عاشوراء</title><description> أخي المسلم : يُسنّ أن تصوم شهر محرّم إن تيسر لك ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ...الحديث) رواه مسلم. </description>  <author>الإدارة </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>نفحات شهر الله المحرم</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7442.html</link>	</item>	<item>		<title>هكذا نستقبل العام الجديد</title><description> فإن الليالي والأيام والشهور والأعوام تمضي سريعا وتنقضي سريعا هي محط أعمالنا ومقادير آجالنا.
وفي نهاية عام وفي بداية آخر حبذا أن يقدم الإنسان لنفسه توبة ناصحة ورجعة صادقة يغسل بها ما مضى ويستقبل بها ما أتى  </description>  <author>الإدارة </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>نفحات شهر الله المحرم</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7402.html</link>	</item>	<item>		<title>فضل شهر الله المحرم وصيام عاشوراء</title><description> إن شهر الله المحرّم شهر عظيم مبارك، وهو أول شهور السنة الهجرية وأحد الأشهر الحُرُم التي قال الله فيها:{إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة:36].  </description>  <author>الإدارة </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>نفحات شهر الله المحرم</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7401.html</link>	</item>	<item>		<title>صوم يوم عرفه ( التاسع من ذى الحجة )</title><description> فإننا سوف نستقبل بعد ساعات قليلة ، يوماً عظيماً من أيام الله تعالى ، يوماً مشهوداً ، ألا وهو يوم عرفة ، وبعده سيقدم يوم عيد الأضحى المبارك ، وهو يوم الحج الأكبر ، ويوم النحر ، ولكلٍ من اليومين أحكام تخصه </description>  <author>الإدارة </author>		<pubDate>1969-12-31 18:00:00</pubDate>		<category>نفحات شهرى ذى القعدة وذى الحجة</category>		<link>http://www.ahdaf.net/main/play-7267.html</link>	</item></channel></rss>